اليوم كنت في زيارة لأسرة أحد شهداء مجزرة_الفض ... وسلمتهم متعلقاته التي وصلتنا بالمستشفى الميداني أثناء الفض .. مصطفى .. طبيب تكليف من مواليد 1988 !
تحكي لي أم الشهيد قائله ..
ابني لم يكن إخوانياً ونحن لسنا بإخوان .. صباح يوم الفض كان مصطفى بالمنزل .. في حدود الثامنة صباحاً رأى في التلفاز مشاهد القتل والهجوم البشع على إعتصام رابعة_العدوية .. ارتدى ملابسه مسرعاً وأخبرها أنه ذاهب للميدان ..!!
حاولت الأم منعه دون جدوى .. قالت له يابني اني أخشى عليك؛ لا تذهب تحت كل هذة النيران .. قال لها يا أمي .. أنا طبيب ويجب أن أمارس دوري وواجبي .. لو لم أذهب في مثل هذة الظروف فمتى أذهب إذن ؟!
أمام إصراره استجابت الأم لرغبته .. تقول لي .. كانت رخصة سيارته قد انتهت .. كان كثيراً ما يطلب من أخته أن يستعير السيارة الخاصة بها وكانت ترفض في هذا اليوم طلب منها السيارة فوافقت على الفور دون تردد ..
تخبرني الأخت .. لقد انعقد لساني ولم أستطيع رفض طلبه كالعادة !!
استقل الشهيد سيارة شقيقته وذهب تحت النيران للميدان واستطاع دخول المستشفى_الميداني وظل يمارس دوره في إسعاف الجرحى والمصابين حتى تم الهجوم على المستشفى من قبل قوات الجيش والشرطة وارتقى قبيل الساعة الــ 11 صباحاً وهو يمارس عمله المهني والإنساني ..!!
تواصل أم الشهيد حديثها ..
مصطفى بطل .. مات فداء الدين والوطن .. أنا كل يوم بدعي على قاتليه ربنا ينتقم منهم ويحرق قلوبهم .. لازم نكمل ومانسيبش حقهم .. الموضوع مش إخوان .. الموضوع حقنا وكرامتنا !!
استمعت لحديثها للنهاية وكنت أغبطها لثباتها منقطع النظير
قولت لها اسمحي لي أن أخاطب حضرتك بـ أمي واستئذنتها أن أسلم عليها وقبلت يديها وانصرفت والأمل يداعبني من جديد
رحم الله البطل وتقبله وانتقم من قاتليه ... اللهم امين
* الصورة لجوال الشهيد بعد أن أصابته رصاصات الغدر واستقرت في جسده
منقول
تحكي لي أم الشهيد قائله ..
ابني لم يكن إخوانياً ونحن لسنا بإخوان .. صباح يوم الفض كان مصطفى بالمنزل .. في حدود الثامنة صباحاً رأى في التلفاز مشاهد القتل والهجوم البشع على إعتصام رابعة_العدوية .. ارتدى ملابسه مسرعاً وأخبرها أنه ذاهب للميدان ..!!
حاولت الأم منعه دون جدوى .. قالت له يابني اني أخشى عليك؛ لا تذهب تحت كل هذة النيران .. قال لها يا أمي .. أنا طبيب ويجب أن أمارس دوري وواجبي .. لو لم أذهب في مثل هذة الظروف فمتى أذهب إذن ؟!
أمام إصراره استجابت الأم لرغبته .. تقول لي .. كانت رخصة سيارته قد انتهت .. كان كثيراً ما يطلب من أخته أن يستعير السيارة الخاصة بها وكانت ترفض في هذا اليوم طلب منها السيارة فوافقت على الفور دون تردد ..
تخبرني الأخت .. لقد انعقد لساني ولم أستطيع رفض طلبه كالعادة !!
استقل الشهيد سيارة شقيقته وذهب تحت النيران للميدان واستطاع دخول المستشفى_الميداني وظل يمارس دوره في إسعاف الجرحى والمصابين حتى تم الهجوم على المستشفى من قبل قوات الجيش والشرطة وارتقى قبيل الساعة الــ 11 صباحاً وهو يمارس عمله المهني والإنساني ..!!
تواصل أم الشهيد حديثها ..
مصطفى بطل .. مات فداء الدين والوطن .. أنا كل يوم بدعي على قاتليه ربنا ينتقم منهم ويحرق قلوبهم .. لازم نكمل ومانسيبش حقهم .. الموضوع مش إخوان .. الموضوع حقنا وكرامتنا !!
استمعت لحديثها للنهاية وكنت أغبطها لثباتها منقطع النظير
قولت لها اسمحي لي أن أخاطب حضرتك بـ أمي واستئذنتها أن أسلم عليها وقبلت يديها وانصرفت والأمل يداعبني من جديد
رحم الله البطل وتقبله وانتقم من قاتليه ... اللهم امين
* الصورة لجوال الشهيد بعد أن أصابته رصاصات الغدر واستقرت في جسده
منقول







