جديد التدوينات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

معلومات بالغة الأهمية وصلتنا من مصدرمؤكد

السيسي



السيسي منذ الاسبوع الثاني من رمضان لم يغادر استراحته إلا في الاجتماعات ويوم العيد فقط . لديه ثلاث مستويات حراسة تتغير المستويات الثانية والثالثة تباعا وتم اعتقال عدة أفراد منهم . يقوم بإرغام حراسه بتذوق طعامه قبل تناوله وأمام عينه بفترة . 
الحرس الخاص المستوى الأول ليسوا مصريين بل هم محترفين من الولايات المتحدة الأمريكية . 
عصبي جدا وزادت عصبيته خصوصا منذ فض الاعتصام . لا يستطيع النوم إلا دقائق ويفيق مذعورا .
لا يتعامل بالمقابلات الشخصية الممتابعة سوى مع صدقي صبحي ومحمد ابراهيم وتقوم حراسته بتفتيشهما تفتيشا ذاتيا بعد مرورهم بجهاز كشف أسلحة . أكثر القنوات التي يتابعها قنوات الجزيرة وليست القنوات المصرية إلا في حالة اخطاره من قبل الشئون المعنوية بوجود شيء هام عليها . ومن هذا المنطلق يعتقد أن عدوه الأول هو هذه القنوات .
كثير الاتصال بالامارات والسعودية والكويت و الولايات المتحدة الامريكية .
أصدر عدة أوامر اعتقال لكبار القيادات المخالفين له في الرأي وآخرون تم تحديد اقامتهم وهذا الاجراء للقيادات الكبيرة فقط . قام باصدار أمر بقتل أكثر من ستون من صغار القادة كما أنه ترك أمر الاعدام الميداني للمخالف من الجنود والضباط للفريق صدقي صبحي .
نعم يوجد انشقاق كبير في الجيش لكن وبصفته كان رئيس المخابرات ولديه مصادره التي جندها لحسابه فقد كان حتى فض الاعتصام يسيطر على الامور بنسبة كبيرة إلا أنه فقد جزء كبير جدا منها بعد مذبحة رابعة .
حادثة الحافلة الذي كان منذ شهر تقريبا كان بقذفة ار بي جي للحافلة والتي كانت تقل من تم اغتيالهم . كانوا مقتولين بالفعل .
فكر عدة مرات في الهرب وكان آخرها مساء يوم أمس وكان أقربها للتنفيذ الفعلي يوم مذبحة رابعة حتى أن هناك ثلاث طائرات تقف بجوار استراحته جاهزة في أي وقت للمغادرة .
مستوى ضيق الجيش بكثير من قياداته من السيسي والفريق صدقي صبحي بلغ حد أن السيسي قلق جدا حتى من مجرد النظر من النافذة ولك أن تتصور مداها .
الانذار الاخير الذي وصله بالفعل من قيادات ذات شعبية عالية بالقوات المسلحة كان منذ يومين وقد منحوه فرصة للهروب . وكان رده أن المظاهرات سوف تنتهي تدريجيا وبالقوة في خلال أسبوع ولذا أعطى مطلق الحرية لوزارة الداخلية بفعل أي شيء يستطيعونه لايقاف المظاهرات .
جميع العمليات التي نفذت حتى اليوم لم يتم اشراك القوات المصرية فيها إلا بنسبة بسيطة جدا من القوات التابعة للمخابرات الحربية و الشرطة العسكرية . وقد حضرت قبل فض الاعتصام باربعة ايام قوات أجنبية من الامارات وحضرت معداتهم واسلحتهم معهم عبر مطار الماظه . وكان باقي الاعتماد على قوات الداخلية والزج بالبلطجية في الامام كدروع لهم في حال تعرضهم لأي رد فعل قوي .
خطة فض الاعتصامات اتى بها الفريق الاجنبي معه وقيل أنها خطة اسرائيلية لكني غير متأكد من ذلك .

المعلومات كلها السابقة مؤكدة 100% من مصدر موثوق جداً
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية